تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
 
محرك البحث




بحث متقدم
 
باحث المقالات

بحث عن

بحث في

 


المجلس التنسيقي للرحلات التردديه » الأخبار » أخبار التردديه


 
 

  
مقدمه
حرصت حكومة المملكة العربية السعودية على تيسير كل ما من شأنه خدمة ضيوف الرحمن في جميع المجالات. ولعل أهم هذه المجالات هي تلك المتعلقة بنقل الحجاج الذي يعنى بنقل ما يزيد عن مليوني حاج من مكان لآخر خلال موسم الحج في أوقات محددة
حرصت حكومة المملكة العربية السعودية على تيسير كل ما من شأنه خدمة ضيوف الرحمن في جميع المجالات. ولعل أهم هذه المجالات هي تلك المتعلقة بنقل الحجاج الذي يعنى بنقل ما يزيد عن مليوني حاج من مكان لآخر خلال موسم الحج في أوقات محددة. والمتتبع لتطور النقل في الحج عبر السنوات الماضية يلحظ النمو المطرد في شبكة الطرق والجسور والأنفاق في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة، والتوسع في أسطول حافلات نقل الحجاج، وتطور خطط وأساليب النقل، وذلك ضمن السعي الحثيث للرقي بخدمة النقل لضيوف الرحمن. ومن أهم التطورات في أساليب نقل الحجاج تبني أسلوب "النقل الترددي" في نقل الحجاج بدءاً من موسم حج 1416هـ في تجربة محدودة تم تطبيقها على حجاج مؤسسة تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا. وفي الأعوام من 1416هـ - 1422هـ - عندما كانت التجربة مقصورة على حجاج مؤسسة تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا – فقد تكللت التجربة بالنجاح بشكل عام، وحققت الكثير من الأهداف الموضوعة لها. ولكن تطبيق التجربة في عام 1423هـ الذي شمل أيضاً حجاج مؤسسة جنوب شرق آسيا واجه الكثير من الصعوبات التي أدت إلى تأخر نفرة الحجاج من عرفات، وتكدسهم في مزدلفة، ثم تأخر نقلهم من مزدلفة إلى منى. وحيث أن وزارة الحج تعتزم التوسع في تطبيق النقل الترددي ليشمل جميع الحجاج في المستقبل، فقد تعاقدت الوزارة مع مكتب د. محمد مندورة الاستشاري لعمل الدراسات التي تهدف لتطوير النقل الترددي، ودراسة مسببات المشكلات  التي حصلت خلال موسم حج عام 1423هـ بهدف طرح الحلول لها، ووضع الخطط التشغيلية لموسم حج عام 1424هـ. وإدراكاً من المكتب الاستشاري لخبرة معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج السابقة في عمل الدراسات ووضع الخطط والتنظيمات للنقل الترددي، فقد اتفق المكتب مع المعهد على التعاون معاً في سبيل وضع الدراسات والخطط المطلوبة.


المشاركة السابقة